Friday, May 06, 2005

صباح الخير.... و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

:تدخل مصلحةً حكوميةً و على وجهك ابتسامةٌ مشرقةٌ (ما زلنا في الصباح الباكر) تحيي الجالسين تحيتك المعتادة
! صباح الخير-
فتفاجؤك الوجوه المغرقة في العبوسة، و الغارقة في النعاس الداخلي العميق. تشعر أن تحيتك قد أٌلقيت في بحرٍ لا قرارَ له أو في قبورٍ خالية من كل مظاهر الحياة!
:ثم يستيقظ أحدهم من سباته و يجيبك في غلظة
!و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته -
...
...
ليست تلك أحد أحلامي المزعجة بل هو واقع أظن أن كثيرين منا يعيشونه. ذلك التمييز السخيف الذي دخل حتى إلى أبسط تعاملاتنا و أكثرها إنسانية: التحية!
:و المذهل أن هناك بعض القواعد التي أصبحت تحكم تحياتنا (الصباحية منها و المسائية) فمثلاً
إذا دخلتَ على قومٍ و قلت صباح الخير فمعناه واحدٌ من اثنين: إما أنك غير مسلم (يعني مسيحي) أو أنك مسلم لا تمتثل لأحكام دينك. و كلاهما تهمتان في نظر من تحييهم
...
إذا بادأك واحد بالسلام قائلاً السلام عليكم فأجبته تأدباً "و عليكم السلام" فهذا يكشف مافي نفسك من خبث لأنك لم ترد التحية كاملة أى و رحمة الله و بركاته
...
إذا سلّمت على قوم بادئاً بالسلام عليكم ثم ثبت بعد ذلك أنك من إحدى الفئتين السابق ذكرهما في القاعدة الأولى فمعناه أنك تقصد التملق و الزلفى إلى متلقي التحية. و النفاق مكروه عموماً و محرمٌ بالشرع
...
و هناك تحيات جديدة تظهر تباعاً إمعاناً في تمييز أصحابها كـ"سلام و نعمة" للأقباط الملتزمين و "هاي" للروشين من المسلمين و الأقباط إلى آخر هذه التحيات المبتكرة
...
: و أمامنا حلاّن لا ثالثَ لهما
إما إصدار تشريع بإلغاء التحيات تماماً و معاقبة من يشاهد محييّاً أحداً بأقصى العقوبة سواء كانت التحية في مصلحة حكومية أو في شارع عمومي أو حتى في المنازل الآمنة (فالأمر لا يسلم من الخارجين عن القانون) أو
إصدار تشريع بتحية موحدة ترضي كل أطراف المجتمع السعيد الملتزمون منهم و غير الملتزمين مسيحيين و مسلمين و لا دينيين كذلك
و لتكن التحية المشرَّعة مثلاً بأن يبدأ الأول بـ "صباح الخير عليكم و رحمة الله" فيجيبه الثاني "وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته و الصباح المنير" و إذا اعترض البعض من الخبثاء على طول التحية و عدم ملائمتها لأجواء العمل السريعة نجيبه أن ما باليد حيلة و ليكن عليه أن يأتينا بتحية جديدة أكثر اختصاراً ترضي جميع المحيّين

7 Comments:

At 7:34 PM, Blogger R said...

لديّ عدّة اقتراحات...
ببساطة: لو حدّ قال لك صباح الخير، قل له صباح النور.
لو حدّ قال لك السلام عليكمُ، قل له وعليكُم السلام،
لو حدّ قال لك السلام عليكُم ورحمة الله وبركاته، قل له وعليكُم السلام ورحمة الله وبركاته.
لو حدّ قال لك غور في داهية، قل له وأنتَ أيضاً.
وإيّاك أن تبدأ أحداً بالتحيّة.
بس

 
At 10:58 PM, Blogger African Doctor said...

اقتراحك يا راء لم يقدم حلاً لمشكلة البدء بالسلام بل زادها تعقيداً
فأنت إن لم تبدأ بالسلام ثم تبين أنك أحد أفراد الفرقتين سالفتي الذكر أصبحت "واقعتك سودا" و من الممكن جداً أن تتعطل جميع أعمالك و مصالحك
لابد من حل حقيقي لمشكلة التحيات في مصر

 
At 2:16 AM, Anonymous Anonymous said...

WELL dear africanno
i guess en el 7all absat men kedda beketeir... ALL u need enak tekhally ma3ak fei kol makan ... a littel DARABOKKA (wa heya taba3an, as u know, a7ad mongazat el 3elm fee masr...enahha this incredible tabla elly beystakhdemha kol el tabalein warra kol el ra2asat )
any way ... tekhosh el masla7a men doll... tes7ablak korsy...te7ot 3aleih reglak we fo2 menha el darabokka
we Kama kaaal 3am " 7AKIM " el fanna el SHE3byy....
"ES...ES...ESSALAAAAAAMO 3ALEIKO "
we masla7tak hakoon ma2deyya be2zn ellah ....(2oul enshalla...)
we yemken ne3amem el tagrebba wel 7ekouma ta3amel mashrou3 DARABOKKA le kol mouwaten
we ....
ES...ES...ESSALAAAAAAMO 3ALEIKO

 
At 10:09 AM, Blogger R said...

عايز الحقّ ولا ابن عمّه.

في الحقيقة أنا أرى أنّ "السلام عليكُم" بغضّ النظر عن نوايا قائلها هي تحيّة مُجَمِّعة للمصريّين. فتحيّة المسيحيّة (السلام لكُم) ما هي إلا ترجمة أخرى للسلام عليكُم.

نعم..
أعرف أنّ البعض يأخذها عنداً.
لكنّنا لن نتصرّف كرد فعل لحماقة الناس وعنادهم.

لماذا يعشق الناس وضع ملصق على رءوسهم قائلين: نحنُ هُنا؟
القاعدة لي أن أحيّي أخي بما يُحب أن يُحيّا به؛ فإن رفض السلام الذي أتمنّاه له، فليعُد السلام إليّ.

الخير من الله، والسلام منه، والرحمة منه، والبركات منه، والنعمة منه، والسعادة منه، وإنّا له وإليه راجعون.
جميع التحيّات جميلة: صباح الخير، مساء الخير، نهارك سعيد،
فالهدف منها أن أعلن أنّني أتمنّى للآخر الخير والسلام والنعمة والبركة والتوفيق، وليس أن أعلن له هويّتي ولا أن أكسب على حسابه ثواباً يحسّن فرصتي إلى الجنّة.

والسلام ختام.
ـ

 
At 10:13 AM, Blogger R said...

وبالمثل..
عندما يقول لك أحد شُكراً. هل تجيب: الشكر لله، أم العفو، أم لا شُكر على واجب.

ولمن تقول شُكراً، ولمن تقول
Merci or Thank you
ولمن تقول: قشطة؟

لمن تقول آسف ولمن تقول سوري ولمن تقول پاردون ولمن تقول سامحني ولمن تقول لامؤاخذة؟

هل تتحدّث عن أبيك قائلاً: أبويا أم أبي أم بابا أم پاپا أم دادي أم الحاج أم المقدّس؟

إن غاب الحبّ وتحاسبنا على الواحدة، فنحنُ
already
هالكون :)
ـ

 
At 2:38 PM, Blogger African Doctor said...

أوافق أن "السلام عليكم" تحية جميلة لكنها -في سياق غياب الحب كما ذكرت- تأخذ معنىً آخر غير المقصود به... كما أنه بالرجوع للقاعدة الثالثة تتحول هذه التحية أيضاً لوسيلة للتميز بين المحيين بدلاص من وسيلة للتقارب

 
At 1:59 PM, Blogger Guevara said...

Bon jour :P

يا سيدي الفاضل الكلام ده ما بقاش له داعي..يعني انا أعرف ناس أول ما حد منهم يخش عليك أو يكلما في التليفون يقولك :إيه؟ أو يقوللك : هممم؟ يعني خلص إنجز .. طلباتك

 

Post a Comment

<< Home

--